عنجهية .. وعنصرية البعض

عنجهية .. وعنصرية البعض

 

 

الفرق الشعبية بطبيعة حالها وبمنهجيتها تعتمد على البساطة في امورها حيث انها عبارة عن تجمع بعض الشباب الرياضي الهاوي ويقودهم مدرب ولا يلتزمون معه بعقد مالي او ماشابه ولا يربطهم بهذا الفريق الا حبهم له والتمسك به ونحن هنا في المحافظة او على مستوى القطر ينقسم العام الى قسمين قسم للدراسة والتأهيل العلمي وتكون  فية الفرق الشعبية في راحة اجبارية والقسم الثاني والذي يعتبر المتنفس لهؤلاء اللاعبين بعد عودتهم من الدراسة حيث العطلة الصيفية ومع انطلاقها تشاهد الشباب الرياضي وبملابسهم الملونة الجميلة منتشرين في ساحات وملاعب المحافظة للترفية وكذلك لغرض المنافسة الشريفة وتشاهدهم يكثفون من وحداتهم التدريبية للأرتقاء باعلى المستويات حتى يكونوا مؤهلين لخوض غمار البطولات التي تنتظرهم والتي تقيمها لجان الشباب المنتشرة في مناطق المحافظة كافة ورغم وجود المعوقات وهي غير قليلة من نقص في التجهيزات وكذلك عدم وجود الملاعب الكافية للعب كون ان اغلبها قد سلبت من هذه الفرق ولكنها تعمل بالممكن عسى وان تحل هذه المعوقات اذا لم اقل جميعها فبعضها وهنا وبعد الاستعداد والتحضير والتهيؤ للدخول في غمار المنافسات تجد هناك معوق كبير يصادف اغلب هذه الفرق وهذا المعوق لا توجد له أية حلول الا قدرة القادر لانه اصبح يستشري في اغلب المناطق واللجان المنظمة للبطولات .. هذا العائق بأختصار هو وجود بعض المحسوبين على رياضة الفرق الشعبية وتجد العنصرية والعنجهية هي شعارهم في العمل من رؤساء لجان او مدربين لبعض الفرق والتي ومع شديد الاسف اقول ان مراكز القرار في جانب من جوانب الرياضة اصبحت بأيديهم وهم في الاصل (لا طاكينه ولا راكضين وراها) وهؤلاء ليسوا بمشكله لانهم لايسون شيئاً امام الرياضة والرياضيين الاصلاء وسوف يأتي اليوم وينجرفون لانهم لايستندون على اساس قوي وليس لديهم جذور رصينه تثبتهم بأرض الرياضة الصحيحة .. المشكلة اين اذن ؟ انا في بداية حديثي نوهت لعدم وجود الملاعب الكافية لغرض اجراء المباريات الودية او البطولات الرسمية وهذا الامر ادى لتسلط بعض من هؤلاء المحسوبين لتقوية العلاقات الغير صحيحة (علاقات مصالح) من خلال مصطلح (ادعيك في بطولتي اذن انت ملزم لكي تدعيني ) وهذا المصطلح هو عبارة عن اذا اقدم زيداً من الناس على تنظيم بطولة ما فانه يوجه دعوة للأشتراك في بطولته للفريق الفلاني ليس لمستوى الاخير المتميز ولكن كونه يمتلك ملعب او ساحة وفي المستقبل القريب ينوي ان ينظم بطولة لذلك (ادعيه لكي يدعيني) وهكذا الحال مستمر في ظل غياب من يردعهم ويوقفهم عند حدودهم بصورة صحيحة ويذكرهم بأنهم لايفهمون شيئاً بالرياضة وفي كرة القدم على وجة الخصوص ولا يمتلكون من الخبرة أي شئ سوى امتلاكهم للأموال والتي لايعرف مصدرها ان كان شرعياً ام ...... الله اعلم . وحقيقة اذا استمر الحال على ماهو علية فأن اعصاراً كبيراً يشبه اعصار تسونامي ينتظر رياضة الفرق الشعبية في ذي قار يذهب بها بعيداً ورجوعها يستلزم الكثير لذا يجب الوقوف بحزم ضد هؤلاء وانقاذ مايمكن انقاذه من خلال تشكيل اتحاد او رابطة من الرياضيين القدامى والذين يمتلكون باع طويل في عالم الكرة شرط ان تعطى المركزية في العمل لهذا التشكيل وتحصر أمور الفرق الشعبية بيدهم ويكونوا اصحاب القرار .

بقلم/علي الجبوري :

Ali.sheraida@yahoo.com

 

ارسال التعليق