الرئيسية اتصل بنا الأربعاء 18/10/2017 م
كركوك تعلن بدء الدوام الرسمي غدا الأربعاء في عموم المحافظة        تحليل : جوارديولا يستغل أخطاء ساري ويحسم موقعة الاتحاد    نيمار يقترب من جائزته الأولى في فرنسا    النفط يصل تركيا لبدء معسكر تدريبي    محمد نومي ينضم رسميًا للقوة الجوية    25 الف عنصر أمني لتأمين حماية مسيرة زيارة الاربعين في ذي قار    توزيع مستلزمات مدرسية على 150 طفل نازح في ذي قار    غاز الناصرية تفتح باب الاستثمار لتصنيع الاسطوانات البلاستيكية    مقتل مختار في ذي قار طعنا بسكين والقبض على المتهم    القوات الأمنية والحشد تحكمان السيطرة على حقول نفط باي حسن    وزير الداخلية يصل إلى لندن لمناقشة التعاون الثنائي في مكافحة الإرهاب    استمرار تدفق نفط الاقليم عبر ميناء جيهان    وزير الداخلية للأكراد: كركوك مدينتكم لا تتركوها    الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة الحسينية شمال دير الزور    ذي قار _الموقع الرسمي لمنظمة بدر    كلوب يحدد موعدا مبدئيا لعودة لالانا    صحف إسبانيا تبرز توهج هاري كين قبل موقعة البرنابيو    شبيبة المنازه ممثلا لتونس في البطولة العربية للسلة    برشلونة يثير الشكوك حول مستقبل بيكيه وروبيرتو    q111    q33    q22    q11    q4    q3    q2    q1    qqq    qq   
   الصفحة الرئيسية » العراق والعالم 


المرجعية الدينية : مشاكل أمنية ستتولد إذا لم يحصل تحسننا في التعايش


2017/08/11  | المصدر: 


حذر ممثل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، خلال خطبة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف اليوم ، من بروز "مشاكل أمنية" إذا لم يحسن التعايش الاجتماعي والثقافي ، والذي حدده بثلاثة أسس . أن الاختلاف قدر نعيشه الى يوم القيامة، فيما أوضح أن "الإجبار والقسر والإكراه" للآخرين لا يقود إلا الى العنف. وقال الكربلائي :"إن مسألة الاختلاف في الأديان تفرز مجموعة تحديات ومخاطر ومشاكل، خصوصا إذا كان أتباع هذه الديانات يعيشون في وطن واحد أو شعوب متجاورة أو بينها علاقات متعددة ، مؤكدا أن الاختلاف قدر نعيشه الى يوم القيامة، وأن الإجبار والقسر والإكراه للآخرين لا يقود إلا الى العنف". مضيفا "أن الاختلاف قدر نعيشه الى يوم القيامة والله يحكم بين العباد يوم القيامة، أما الإجبار والقسر والإكراه للآخرين فلا يقود إلا الى العنف ، مشددا على ضرورة التعايش السلمي الاجتماعي المبني على إرادة الشرع والتعامل العادل بين الجميع وفق قاعدة لا (تَظلِمون ولا تُظلَمون)". وأكد الكربلائي "ان مشاكل أمنية ستتولد إذا لم نحسن التعايش الاجتماعي والثقافي ، والإسلام لم يهمل هذه المسألة". وحدد الكربلائي ثلاثة أسس المرجعية للتعايش السلمي، موضحا أنها وحدة الأصل الإنساني، وحفظ الدماء والأعراض والأموال، وإقامة العدل والقسط في الحكم بين الجميع.

الاکثر قراءة










الاکثر تعلیقا










روابط ذات صلة

تعليقات الزوار

الاسم*

البريد الالكتروني*

الكود الامني*
النص*